قديم 04-18-2013, 04:56 PM   #1
اجتماعي متمرس
 
الصورة الرمزية احمد الشريف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
رقم العضوية: 1889
الدولة: المدينة المنورة
المشاركات: 430
معدل تقييم المستوى: 10
احمد الشريف نشط
Red face إيجابيات وسلبيات التمدين بالنسبة للمرأة

إيجابيات وسلبيات التمدين بالنسبة للمرأة

تشهد الدول في جميع أنحاء أفريقيا نمواً غير مسبوق في المناطق الحضرية، مما يفتح أمام المرأة فرصاً اقتصادية واجتماعية أكبر من جهة، ويعرّض سلامتها ورفاهها لمخاطر أكبر من جهة أخرى.
وعلى عكس نظرائهم في المناطق الريفية، يُعتقد أن النساء في المناطق الحضرية يتمتعن بفرص اجتماعية واقتصادية وحريات سياسية أكبر. وفي مقال افتتاحي، قال المعهد الدولي للبيئة والتنمية (iied) أن المرأة في المناطق الحضرية قادرة على "الانخراط في عمل مأجور خارج نطاق الأسرة، وتحظى بفرص أكبر للحصول على الخدمات، وتتمتع بمعدلات خصوبة منخفضة، وتستريح قليلاً بعيداً عن القيم الاجتماعية الصارمة والمعايير التي تعرّف المرأة على أنها تخضع لزوجها ووالدها والرجل عموماً".
مع ذلك، من المرجح أن تستمر معاناة المرأة في المناطق الحضرية من أشكال التمييز القائم على أساس النوع الاجتماعي. فوفقاً لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، "تظهر الفجوات الملحوظة بين الجنسين في العمل والتوظيف والحصول على العمل اللائق والرواتب وحقوق الحيازة والحصول على الأصول وتجميعها والأمن والسلامة الشخصية والتمثيل في الهياكل الرسمية في المناطق الحضرية أن المرأة غالباً ما تكون آخر من يستفيد من ازدهار المدن".
ويقدر برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية أن 40 بالمائة من سكان أفريقيا الذين يقدّر عددهم بحوالى مليار شخص يعيشون الآن في المدن والبلدات. ويعيش حوالى 51 بالمائة من هؤلاء في الأحياء الفقيرة. وتكافح العديد من الحكومات للحفاظ على الخدمات والبنية التحتية في الوقت الذي تبقى فيه النساء والفتيات الأكثر تضرراً من نقص الخدمات وتردي مستوياتها.
كما يعرقل ارتفاع تكلفة النقل العام تنقل المرأة ويجبرها على العيش في مساكن فقيرة في مواجهة تكاليف المعيشة المتصاعدة.
عدم المساواة والمخاطر
تظهر الفجوات الملحوظة بين الجنسين في العمل والتوظيف والحصول على العمل اللائق والرواتب وحقوق الحيازة والحصول على الأصول وتجميعها والأمن والسلامة الشخصية والتمثيل في الهياكل الرسمية في المناطق الحضرية أن المرأة غالباً ما تكون آخر من يستفيد من ازدهار المدن
وفي مقالها الذي حمل عنوان: المدن من خلال "عدسة جنسانية": هل ستشهد المرأة في مدن الجنوب عصراً ذهبياً؟، قالت سيلفيا شانت من كلية لندن للاقتصاد أنه "بينما تقدم النساء مساهمات كبيرة لأسرهن وأحيائهن ومدنهن من خلال عملهن المأجور وغير المأجور وبناء المساكن وتعزيزها والتعويض عن النقص في الخدمات والبنية التحتية الأساسية، لكنهن يواجهن تفاوتات مستمرة من حيث الحصول على العمل اللائق والأصول المادية والمالية والتنقل والسلامة والأمن الشخصي والتمثيل في الهياكل الرسمية للحكم في المناطق الحضرية".
وفي مقابلة مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قالت سيسيليا تاكولي من المعهد الدولي للبيئة والتنمية أن "المخاطر التي تواجه المرأة مع التمدين ترتبط إلى حد كبير بعدم كفاية البنية التحتية والخدمات" وغياب الأمن والسلامة الشخصية.



وأضافت تاكولي أنه على النساء اللواتي يعشن في الأحياء الحضرية الفقيرة أن يعوّضن النقص في الخدمات والبنية التحتية من خلال العمل لساعات أطول، "لاسيما في رعاية الأطفال الذين يمرضون دائماً بسبب إمدادات المياه والصرف الصحي غير الملائمة". كما عليهن الاهتمام "بتوفير الغذاء لأسرهن على الرغم من أنهن يعشن في منازل صغيرة جداً بالكاد تسمح لهن بالطهي وتخزين المواد الغذائية".
وتعتبر الجرائم في المناطق الحضرية مشكلة خطيرة بالنسبة للنساء أيضاً. فأشارت دراسة أجرتها منظمة أكشن إيد إنترناشونال في عام 2011 إلى أن انعدام الأمن في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا "قيّد دخل المرأة، واستدامة مشاريعها الصغيرة، وبالتالي من فرص تمكينها."
وقالت كاثي ماكلوين من جامعة لندن، أنه في حين يمكن للتمدين أن يوفر للمرأة فرصاً للتعامل بفعالية مع العنف وذلك بفضل توفر الدعم المؤسسي والموارد الاقتصادية، لكنها غالباً "ما تعيش في ظل علاقات اجتماعية مجزأة بشكل أكبر في المدن تعرضها للمزيد من حوادث العنف، كما يفعل الفقر والمشاركة في أنواع معينة من المهن والظروف المعيشية السيئة والتكوين المادي للمناطق الحضرية".
وعلى الرغم من تمتع المناطق الحضرية بعيادات صحية ذات تجهيزات أفضل وعدد أكبر من الأطباء، تبقى تكاليف الرعاية الصحية في معظم الأوقات بعيدة عن متناول النساء الفقيرات.
التنظيم
مع ذلك، يتمكن العديد من النساء في المناطق الحضرية من تنظيم أنفسهن في مجموعات مجتمعية للادخار تساعدهن على توفير المال لمخاطبة القضايا التي تحتل الأولوية بالنسبة لهن.
ويقول مؤلفو مقال حول المدخرات المجتمعية ودورها في بناء الاتحادات والقيادات النسائية ودعم ترقية الأحياء الفقيرة، أنه "على الرغم من أن المبلغ الذي يدّخره كل فرد بسيط جداً، إلا أن تجميعه في صناديق الادخار المجتمعية يوفر في أغلب الأحيان مبلغاً كبيراً بما فيه الكفاية لجذب الموارد الخارجية التي تسمح بدعم المبادرات الواسعة النطاق".
وأضاف مؤلفو المقال أن "الارتكاز على نقاط القوة في المجتمعات بدلاً من التركيز على نقاط ضعفها يساعد على تطوير الصوت والهوية، ويمكن لهذه الاتحادات التفاوض مع الحكومات والجهات المعنية بغية تحسين مستوطناتهم وتطويرها."



شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين

التوقيع
بر الأمان في الحياة صعب على كثير من الناس لا يصلون إليه إلا بجهد جهيد ومتواصل، وهو مع اليتيم الضعيف أصعب وأصعب؛ فهو يحتاج من يعينه للوصول إليه وصولا آمنا دون معاناة؛ فتجد الرسول صلى الله عليه وسلم يمتدح البيت الذي يرعى يتيما قائلا: "خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه"
احمد الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ان المملكه العربيه السعوديه في مرتبة معيشيه سيئه بالنسبة لدول العالم عبدالعزيز الكلثم أوراق مبعثره 1 03-27-2010 11:52 PM
العنف ضد المرأة في السعودية سميرة ضرائب الحياة العصرية 20 04-22-2008 03:54 AM
إيجابيات وسلبيات دخولك النت jro7i أوراق مبعثره 3 06-05-2005 07:35 AM


الساعة الآن 11:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
كتاباتك مرآة شخصيتك فأحرص أن تظهر بشكل راقي
اختصار الروابط
 
Inactive Reminders By Icora Web Design