تعيين أخصائي اجتماعي في المدرسة


كوني أخصائياً اجتماعياً أؤيد وبشدة الضوابط واﻹجراءات الجديدة التي وضعتها وزارة التعليم للتعامل مع مخالفات الطلاب والطالبات ، وذلك ﻻستعادة ” هيبة المعلم ” ومن بين هذه اﻹجراءات إعطاء المدارس الحق في استدعاء اﻷجهزة اﻷمنية للطلاب والطالبات المخالفين متى دعت الحاجة لذلك ، وذلك في تصوري سيساهم في استصلاح الطلاب والطالبات كهدف سامي آخر وليس فقط ﻻستعادة الهيبة للمعلم .
حقيقة إن الوزارة قد أحسنت صنعا بما وضعت وإني مع ولست ضد ذلك ولكن هل وضع المسؤولون يدهم على أحد أهم أسباب إقدام الطلاب والطالبات على ارتكاب المخالفات ، والمتمثل في اسناد مهام المرشد الطلابي إلى غير أهله من غير المختصين وكان من الأولى اسناد المهمة إلى اﻷخصائيين الاجتماعيين والاخصائيات للتعامل بأسلوب علمي مع مخالفات الطلاب والطالبات من خلال بحث ودراسة حالاتهم والوقوف على اﻷسباب التي تسهم في ارتكابهم للمخالفات ومن ثم تشخيصها ثم التدخل اﻻجتماعي الملائم لعلاج مشكلتهم وبعد فشل كل المحاوﻻت العلاجية قد يلجأ اﻷخصائي اﻻجتماعي للقيام بدوره كمتحدي لمواجهة مخالفاتهم من خلال استدعاء اﻷجهزة اﻷمنية للطلاب والطالبات المخالفين ، ولكن للأسف الشديد لا توجد وظيفية بمسمى أخصائي اجتماعي في المدارس لتعيين المختصين بها من خريجي أقسام الخدمة اﻻجتماعية كغيرنا من دول العالم ، فهل تعيد وزارة التعليم النظر في هذا اﻷمر مشكورين بهدف استصلاح الطلاب والطالبات المخالفين وﻻستعادة “هيبة المعلم” .

عبدالرحمن حسن جان
ماجستير في الخدمة الاجتماعية
للتواصل مع الكاتب فضلاً اضغط هنا