قطر الخيرية تقدم هدايا العيد للعمال المرضى


قامت قطر الخيرية بالتعاون مع قسم الخدمة الاجتماعية في مستشفى حمد العام بزيارة ميدانية للمرضى من فئة العمال ، من أجل التخفيف عنهم ، بتقديم الهدايا والمساعدات وإدخال الفرحة عليهم بمناسبة العيد .

وشارك في الجولة الميدانية متطوعو قطر الخيرية من الشباب وبعض الأيتام المكفولين من قِبل الجمعية بالتعاون مع الاخصائيين الاجتماعيين بالمستشفى ، وتم تقديم الهدايا التي شملت العيدية، وبعض الكوبونات الشرائية التي تلبي احتياجات المرضى، بالإضافة لهدايا أخرى بمناسبة قرب العيد.

الجانب النفسي

وأفادت بشاير الراشد الأخصائية الاجتماعية لقسم الأطفال في مستشفى حمد، أن الفعالية تختص بفئة العمال لمشاركتهم الفرحة بقرب العيد وخاصة أنهم على الأغلب لا يوجد لهم أهال أو أقارب هنا، ومثل هذه الفعاليات تخفف من وطأة المرض والغربة عنهم

وأضاف الراشد أن تمكين المرضى ومساعدتهم على الاندماج مع المجتمع بطريقة سليمة تجعلهم يعتمدون على أنفسهم هو من أكثر الأهداف التي نأمل كقسم خدمة اجتماعية من تحقيقه للمرضى، وذلك عن طريق الفعاليات والشراكات مع الجهات المختلفة في الدولة لما يخدم مصلحة المرضى في المستشفى..

ومن جهته قال محمد عثمان أخصائي اجتماعي في قسم الباطنية رجال في مستشفى حمد، أن أكبر المشاكل التي يعاني منها المرضى هي اجتماعية لكن مضمونها مادي أكثر، فمساعدتهم بالتعاون مع الجمعيات الخيرية والإنسانية يؤثر إيجابا على حياتهم النفسية والاجتماعية، وخاصة أن مساعدتهم تكون لفترة محددة يتم بعدها عمل خطة علاجية تمكينية من قبل الجهات المتعاونة مما تؤهلهم للاعتماد على أنفسهم بمساعدة أهاليهم أو سفارتهم.

تنمية مجتمعية

وقال السيد علي الغريب مدير إدارة البرامج في قطر الخيرية، إن مثل هذه الفعاليات تعزز مبدأ الشراكة مع الجهات الحكومية وغير الحكومية من أجل خدمة مجتمعنا ، والحفاظ على نسيجه الاجتماعي ، منوها بأن زيارة العمال والوقوف معهم أثناء مرضهم ومشاركتهم فرحة العيد، يأتي انسجاما مع تقدير هذه الفئة التي تسهم في إعمار ونهضة المجتمع ، والوقوف إلى جانبها باعتبار أنها تحتاج للدعم المعنوي وتدخل السكينة إلى نفوسهم .

سعادة مشتركة

وعبر محمد القباطي أحد المتطوعين مع قطر الخيرية، أن توزيع الهدايا على المرضى يشعرهم بالسعادة ويدخل البهجة على قلوبهم، ويشعر المتطوع أيضا بالراحة النفسية كونه ساهم في زرع تلك الابتسامة على وجوههم، بالإضافة إلى أنها فرصة للتعرف على فئات المجتمع باختلاف أشكالهم وتصنيفاتهم.

وكان للأطفال مشاركة فعّالة في توزيع الهدايا على المرضى ومنهم الطفلين فهد مبارك وعادل عبد الحفيظ، فقد عبّرا عن رغبتهما بالمشاركة دائما في مثل تلك الفعاليات الخيرية كونها تشعرهم بالإنجاز وأنهم مع بقية المتطوعين ساهموا بمساعدة غيرهم وشاركوا المرضى فرحة قدوم العيد .

المصدر