للإنسانية عنوان ..!!

profile-girl

الخدمة الاجتماعية هي ليست مهنه فحسب هي نهج حياة سامي كسمو الإنسانية، تنبع من الإنسان إلى الإنسان بلا حواجز أو جدران، لا تعنى إن كنت مُخملي الطبقة أو ممن أهلكهم العدم، لا يسحرها جمالاً أو يغريها نسب.
هي أرقى فهي تنمو عند رسم إبتسامة إعادة الأمل، وتحلق عند قضاء حاجة أو توديع ألم.

إنها شبكة كبيرة من المهن فيعمل بها المختص بكثير من الأدوار والمهام والتي إن نظرت إلى كل دور على حدة ستجدها في تخصص آخر مهنة مستقلة تختلف عنها بالتفاصيل و بالهوية والمسمى يتفقان، قد ترى المختص مع هذا العميل مدافعاً عن حقه كي لا يُضام، وتجده في مكان آخر مدرباً ومعلماً به لا يُستهان، وهناك هو مدير، وهنا مخطط للسياسة وله دورٌ عظيم، بالأمس رأيته يُعالج مشكلة يتيم، واليوم تراه يرشد أسرة للعيش في نعيم، يزرع في طفلاً قيمة، ويُربت على كتف مسنه، لله دُرك أيها المختص النبيل ففي كل مكان نجد لك بصمة لا تزيد الخدمة الإجتماعية سوى رفعة وقوة لغدٍ جميل.

الخدمة الإجتماعية جُل إهتمامها أن يعيش الإنسان بكرامته وأن يصل المجتمع إلى مستوى عالِ من الرفاهية المعيشية، ومن أبسط حقوق الإنسان أن يجد من يرشده على الطريق الصحيح في شدة الزحام، ومن يساعده على ترميم منزلاً كاد أن يسقط على رؤوس أطفاله النيام، وأن ينقذ شاباً كان على شفا حفرة من الظلام،، وماذا عن الظلام !!
الظلام !!
قد يكون أحياناً عذراً مقنعاً من أن ترى في النور ذاك الحطام ثم تغمض عينيك وتسير وكأن كل شيء يسير فتظن بأن الحطام أصبح حديقة للسلام.

لا تعجبوا من هذا الكلام ففي قلبي غصة على تخصصٌ أنهض أُمم لا علاقة لها بالإسلام. و في بلاد الإسلام يُضام!! ويراه البعض بأنه تخصص قابل للإنعدام، وسأقول لكم سراً قبل الختام،
إن قلبي بها مشغول وعقلي بها نابض إيماناً بأن الخدمة الإجتماعية ظلامها لن يدوم وستشرق شمسها يوماً وسنحقق أهدافها ونحتفل بنجاحاً لن يزول،
و نهاية الكلام سلاماٌ على الخدمة الاجتماعية و على متجرعيها السلام ..

هلا مصعب النجدي
ماجستير في الخدمة الاجتماعية
للتواصل مع الكاتبة على تويتر اضغط هنا